التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواية في حضرة الجان ل حسن الجندي







أعطاني الكمَّ ففردْتَهُ بين يديّ أتأملُ نقوشَهُ السوداءَ التي امتلأتْ بأشكالٍ غريبة، تخيلتُ أنني أرى كلماتٍ صغيرةِ الحجمِ كُتبَتْ عليه، قربته لعينيّ أدقق وأنا أقرأ بصعوبة تلك الكلمات التي تقول:
"سهامُ الليلِ صائبةُ المَرامي إذا وُتِّرَتْ بأوتارِ الخشوع، يُصوبها إلى المَرمى رجالٌ يُطيلون السجودَ مع الركوع، بألسنةٍ تُهمْهمُ بالدعاءِ وأجفانٍ تفيضُ من الدموع، إذا وَترن ثُم رَمين سهمًا فما يَغني التحصن بالدُرُوعِ



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية العهد الاخير الجزء الثاني نهاية البدايه

أتظن أنك تعلم كل شيء عن عالم الجان؟ فالكون الذي أنت فيه يملؤه الكثير من الأسرار والغموض فإن كنت تقرأ كلامي الآن فأنت تحمل بين يديك أحد أكثر فصول الجان غموضاً وأكثرها خطورة والتي كانت في أحد الأيام لمن يعرفها جرم يعاقب عليه بالموت من قِبَلِ أبي الجان سوميا فهذا هو الفصل الذي كشف أسرار عالم الجان، أسرار لم يعرفوها عن أنفسهم. فمن هم الجان ومن الذين سبقوهم! وكيف بدأ مشعوذ عمله، وكيف استطاعوا الدخول إلى عالم البشر؟ للقرين نصيب عظيم في هذا الفصل وأمور أخرى ستصيبك بالذهول فالحياة أسرار وفي هذا الكتاب أعظم أسرارها حمل من هنا

رواية العائد من بابل لاحمد ناصر

أحد أعوان إبليس إلى القاعة السوداء..كان (مينوخ) قائد إحدى سرايا جيش الشياطين.. وقد نجا من معركة الملائكة الأولى.. كان قصيرًا لا يتعدى طوله المئة وخمسين سنتيمترًا، ولكنه كان مقاتلًا بارعًا لا يُشَقُّ له غُبار.. توقَّف على بُعد خطوات من عرش إبليس ثم انحنى له احترامًا وهو يقول له: - سيدي المُبجّل العظيم.. لقد انتشر خبر موت عدوك آدم بين البشر, وقد سادت بينهم حالة من الحزن عليه.. جلجلت ضحكات إبليس في جميع أرجاء الأرض.. حتى إن البشر البعيدين عنه بمئات الألوف من الأميال أقسموا أنهم قد سمعوا ضحكاته.. ثم توقَّف عن قهقهته, وهو يصيح في جذل: - أخيرًا.. مات آدم, وترك بنيه وحدهم حمل من هنا

رواية شقة وسط البلد( لحلقة الثانية لشقة الهرم) ل تامر عطوة

 بالنقوش والنتوءات والنخاريب! أراها أعشاشًا لأرواح من عشقوا وغادروا، مثلما سأفعل حتمًا يومًا ما. شىء ما يجعلنى مدمنًا للتجوال فى شوارعها المغموسة فى الذكريات والصمت الصاخب، شىء ما حولنى من قضبان إلى قطار، لم أعد سليمًا تمامًا كما كنت، لم أعد بريئًا دامعًا مذعورًا كما السابق، شىء ما احتلنى وحولنى من فريسة إلى صياد، وكما تُنتزع المسرة من أشخاص وتمنح نفسها لآخرين، منحت نفسى وعن طيب خاطر لهذا النداء الخافت، استجبت للغريزة الروحية بلا مماطلة، عشقت الظلام والوحدة. هناك فى وسط البلد ستسمع حتمًا أصواتًا تستغيث وتتمنى لو عاد الزمن دقيقة واحدة للوراء، سأحكى لكم عن أشخاص وكيانات وحوادث فيها الضحك مقرون بالدموع، وفيها الأمان متزاوج مع الهلع، ولكن باختصار وتخبط، فليس لدىَّ وقت لأضيعه فى التنسيق والترتيب، خذوا منى الخيوط وأنسجوها ملبسًا على مقاسكم، فكل الأحداث تتلاحم مع كل التواريخ بلا فواصل ولا هوامش، فقط أنا وشقتى وهلاوسى وسلطتى التى لم أعرف أبدًا كيف أضبط مقاسها على كتفى. بالفعل كانت لى حكايات مريعة فى .... وسط البل حمل من هنا